فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال

غير معرف
الصفحة الرئيسية

 فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال 

فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال


1- فضل صيام سته من شوال 

2-فضل صيام ستة شوال

3-حكم صيام ستة من شوال

4-موعد صيام سته من شهر  شوال

5-حكم صيام ستة شوال مع قضاء أيام العذر الشرعي

6-هل صيام ستة شوال بدعة

7-تعجيل صيام ستة من شوال


صيام ستة من شوال، الشهر الذي يصادف فيه عيد الفطر المبارك في أول يوم من شهر شوال والشهر العاشر من الأشهر الهجرية.

وما يميز شهر شوال أنه يبدأ فيه موسم الحج.



 ولعظيم الفضل في هذا الشهر فقد خصص فيه  صيام ستة أيام لتكون تالية لرمضان وينول الإنسان الصائم فرصة عظيمة أخرى ليزيد تقربه إلى الله تعالى.

 فقد أعطى الله تعالى من يصوم ستة شوال ثواب كبير جداً.




 فقد قال صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الشريف:(مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَمن صام  الدَّهْرِ كله)، وهذه الأيام المشرع صيامها تتبع مباشرة شهر رمضان الكريم ليستكمل الإنسان طاعاته وتقربه من الله تعالى ويزيد أجره ومغفرته عند الله.




 وعلاوة على ذلك ليستكمل روحانيات شهر رمضان ويزيد ثوابه ودرجته عند ربه.

وأيضاً لصيام ستة شوال  فضائل ثمينة وقيمة تزيد من رغبة المسلم بصيامها واتباعها لشهر رمضان المبارك.




فضل صيام ستة شوال

فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال


يُذكر في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرة أيام من شوال، وهذا دليل على مكانة هذا الشهر عند الله وعظيم الفضل والثواب الذي يناله الصائم به وميزته عن باقي الأشهر.



 كما أنها أصبحت من الأعمال المحببة إلى صحابة رسول الله، حيث ساروا ع نهجه وأصبحوا يعتكفون ثلاثة أيام إما في المسجد الحرام أو المسجد الأقصى أو المسجد النبوي. 



وسأذكر لك من هذه الفضائل التي ينولها الصائم بصيام ستة شوال:

1-عِظَم الأجر من صيام ستة شوّال

هذه منحة من الله تعالى للصائمين ليزيدوا رصيدهم من الأجر والخير العظيم والثواب المتواصل بصيام ستة شوال بعد ثواب شهر رمضان. 



2-تعويض النَّقْص في الفرائض:

من عظيم كرم الله تعالى وفضله الذي يمنن به على عباده أنه يمنحهم فرصاً جديدة ليعوضوا عن أخطائهم وتقصيرهم، فجاء صيام ستة شوال ليعوض هذا التقصير والتهاون.


 ويحيي في الصائم روح الأمل بولادة فجر جديد ومغفرة جديدة وتكفير عن زلات وذنوب قد حدثت مع الصائم في رمضان.

 والتي جعلته لا يتم صيامه كما ينبغي أو ضعف في النفس أمام الشهوات، أو نقص في أداء واجبات العبادة والتقرب لله.



فأي إنسان معرض لاقتراف الأخطاء فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين، وقد شبه صيام ستة شوال بعد صيام رمضان والنقص الذي يحصل فيه بصلاة النافلة التي تعوض التقصير في الفرائض.



 فصيام أيام ستة شوال لها أجر كبير وتعوض الصائم عن تقصيره في رمضان شهر المغفرة والصيام، حيث أنها رحمة من رحمات الله تعالى يوم القيامة.



 وهذا الكلام تحقيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة قالَ يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى  ذاكُم).

فحافظوا على هذا الثواب واجبروا كسركم وزيدوا أجركم واكسبوا فضل صيام ستة شوال.




3- دليل على قبول الصيام

قال الله تعالى:(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ على مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، فمن كرم الله عليك أنه يعطيك دليل ع قبولك برمضان فمتابعتك لصيامك بعد انقضاء رمضان وأيام العيد هو مِنة من الله بالقبول ونول الأجر والثواب.



 فإتْباع الخير بالخير والأجر بالأجر هو توفيق للصائم من ربه، و صيام ستة من شوال هو سبيل من سبل شكر الله تعالى على مساعدته لعبده في إتمام صيام شهره الفضيل ورغبة من العبد في التقرب أكثر لله، وتأدية المزيد من الطاعة.




 ومن ناحية أخرى فإنه من يذهب تعبه وأجره هباءاً منثوراً بالخروج من رمضان إلى المعاصي يعتبر إثبات أيضاً على عدم عمل الشخص وإخلاصه برمضان، وعدم قبول صيامه وطاعاته.



 لذلك احرصوا أن تكونوا من المقبولين، ولا تلحقوا تعبكم وأجركم وثوابكم باتباع المعاصي ولا تحرموا أنفسكم من فضل صيام ستة شوال.



4-فرصة للتقرُّب إلى الله

يخبرنا رسولنا الكريم في الحديث القدسي الشريف عن الله تعالى:(وماتقرب إليَّ عَبدي بِشيءٍ أحبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ، وما زالَ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّهُ، فإذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمعُ بهِ، و بَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بهِ، و يَدَهُ التي يَبْطِشُ بِها، و رِجْلَهُ التي يَمْشِي بِها، و إنْ سألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ).



فإنها فرصتك لتزويد طاعتك وقربك ومحبتك لرب العالمين ورغبتك برقي منزلتك بصيام ستة شوال. فصيام التطوع هو أفضل وسيلة يتقرب بها العبد من ربه. 




حكم صيام ستة شوّال

فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال


كثيراً ما اختلفت آراء العلماء حول صيام ستة شوال، ولكنهم اتفقوا جميعاً على رحمة الله التي أنزلها مع نزول الأحاديث والآيات التي تحث على صيام ستة شوال لما لها من عظيم الثواب والأجر.


 بل وان ثواب صيام الثلاثون يوماً من رمضان وصيام ستة شوال أي الستة والثلاثون يوماً بثواب دهر كامل أي بثواب 365يوماً.



 فمن منا يرغب بتضييع دهر من عمره دون أن يكتنز هذه الفرصة الذهبية من الثواب والأجر والطاعات.

ويكتنز ثواب رمضان العظيم وثواب صيام ستة شوال.


 وغير ذلك فإنها تحقيقاً لسنة النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه، ودعونا نطلع على آراء العلماء التي اختلفوا بها حول صيام ستة شوال على اختلاف مذاهبهم وبالأخص أنها تأتي متتابعة بالصيام أم تأتي متفرقة.


 فرأي أصحاب المذهب الحنفي يرون أن صيام ستة شوال من المفضل أن يكون متفرقاً، ورأي المذهب المالكي أنه يجب أن تعطى أيام العيد حقها فهي عيد للمسلمين وتناول للطعام والشراب وأن لا تُصام ستة شوال بدءاً من اليوم الثاني من أيام عيد الفطر.


 أما عن الشافعي فيرى أن يكون صيام ستة شوال بالتتابع وتبدأ مع أول الشهر، وأخيراً نصل لرأي الحنابلة فمن وجهة نظرهم أن الأجر سينال على أية حال وهذا ليس إلزاماً فيصح صيام ستة شوال بالتتابع أو بالتفريق فإنه لا يؤثر ولا ينقص من الأجر.





موعد صيام ستة شوال

فضل صيام ستة شوال | الفوائد والاجر العظيم لصيام 6 من شوال


سنة من سنن نبينا وحبيبنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه والتي أخبرنا بفضلها العظيم وعظيم أجرها وثوابها هي صيام ستة شوال. وهذا الأمر يوحي لنا بتمييز هذا الشهر من بين الأشهر القمرية وعظيم الأجر والثواب الذي خص الله تعالى به هذا الشهر.



 وهذا دليل محبة الله تعالى لعبده أنه يزيده طاعة وثواب ويمنن عليه بمزيد من الخيرات وزيادة العبادات.

وقيام الليل وتأدية المزيد من الصلوات ويرزقه زياده العلم والتوفيق.


وتوقيت صيام ستة شوال يأتي بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان المبارك وانقضاء أيام العيد  ولكن يختلف باختلاف المذاهب.




حكم صيام ستة شوال مع قضاء العذر الشرعي:

هل يمكنني أن أجمع بين صيام التطوع والقضاء في فضل صيام ستة من شوال؟ هل يجب أن يصام التطوع لوحده والقضاء لوحده ؟ وهل تكون نية الصيام واحدة أم أن كل صيام له نية خاصة؟ 


هذه إحدى الأسئلة التي تراود الكثيرين وتحيرهم وخاصة المرأة الحائض التي تريد أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعذر شرعي مع دخول شهر شوال والتفكير في صيام ستة شوال وذلك بعد انقضاء شهر رمضان.


 صيام ستة شوال هو من الأمور المرغوبة وخاصة عند أصحاب العلم، حيث يرى الكثير من المسلمين أن من الأفضل صيامها بدءاً من ثاني أيام عيد الفطر، وإن تم صيام ستة من شهر شوال متفرقة فهذا لا ينقص من الأجر والثواب بل هو تطبيق لأصول السنة.



وبرأي الشافعية أنه لا حرج بصيام أيام الإفطار في ستة شوال ويكون بذلك قد قضى ما عليه من صيام وينول أجر صيام ستة شوال. 



ولكن يجب الانتباه إلى النية يجب أن تكون النية معقودة على قضاء الأيام التي أفطر بها ولا تكون النية صيام ستة شوال.

 أي بناءاً على رأي كثير من أصحاب الفقه والعلماء أن تكون النية قضاء الفرض وليس النفل.


 أي يجب أن لا يندرج نية الغرض تحت نية النفل بل العكس من ذلك، وبالإضافة لذلك فمن عظيم فضل الله وكرمه الواسع فإنه ما إن يصوم الشخص ستة شوال قضاءاً ينال الأجر كاملاً وكأنه صام ستة شوال تطوعاً ولا ينقص من ثوابه شيء.



 وفي نفس السياق يحق للمرأة التي أفطرت في رمضان أن تقضي صيامها في ستة ايام من شوال، وتكون كمن صام ستة شوال تطوعاً وبنفس الأجر.



 بناءاً على نفس الأمر في الصلاة أنه عند دخول مسجد فصلاتك ركعتين سنة أو بنية الفرض تحسب أجرها وثوابها كأنك صليت تحية المسجد.




هل صيام ستة شوال بدعة ؟

مع دخول شهر شوال تبدأ التساؤلات واختلاف الآراء هل يوجد نص حديث يفيد بصحة صيام ستة شوال، أم أنها بدعة من بدع الناس ولا صحة لها في الدين. 


من المؤكد أن الحديث حول صيام ستة شوال هو كلام موثوق وصحيح وبعيد عن البدع.

وهذا ما أكدته لنا كتب الحديث حول صيام ستة شوال في الحديث النبوي الوارد عن الإمام مسلم.


حيث أن الكثير من الناس لديهم فضول ومع دخول شوال ينطلقون للبحث عن أسئلتهم التي تحيرهم، والتعمق أكثر وحب الاطلاع حول فضل صيام ستة شوال وأحكامه وما نزل به من أدلة وأحاديث ونصوص.




تعجيل صيام ستة شوال

كان رأي الإمام مالك أنه إذا تم تعجيل صيام ستة شوال فهذا الأمر سيوحي للأجيال القادمة أنها لم تعد سنة وستصبح بمثابة الفرض، وسيكون صيامها متواصل مع رمضان.



 ورأى أنه من المستحب أن يُأخر صيامها بضعة أيام حتى لا تصبح سنة، بالإضافة لذلك اختلف كثير من العلماء في الآراء عن رأي الإمام مالك حول صيام ستة شوال والرغبة بالتعجيل بصيام هذه الأيام.


  فرأوا أنه لا إشكال في صيام ستة شوال من ثاني يوم من أيام العيد. كونه غير مستحب صيام يوم العيد وبذلك يبدأ صيامها من ثاني أيام شوال. 




وأخيراً فإن صيام ستة شوال سنة وفيه أجر عظيم وتتابع بالخيرات، فمن أراد أخذ زيادة هذا الأجر ومن رغب تركها، فهو هلال جديد يزيد من جبال حسناتنا ويقربنا للجنة.



 وقال محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الشهر أنه من أكمل صيام ست أيام بعد عيد الفطر كالذي أتم العام ومن جاء بحسنة فيه بعشر مِثلها.



 فثواب صيام رمضان بعشرة شهور وثواب وفضل صيام ستة شوال بشهرين وبذلك تكون قد أكملت سنة كاملة من الأجر والثواب ووفقك الله لزيادة طاعتك ونيل مغفرته ورضوانه.

ننهي موضوعنا اليوم عن فضل صيام سته من شوال .








google-playkhamsatmostaqltradent