طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة

طرق العقاب السليمة مع الأطفال دون سن العاشرة

 عن عقاب الاطفال تشمل فقرات مقال اليوم  ما يلي:

1- ثأثير العقاب على الأطفال. 

2- طرق معاقبة الطفل على السلوك السيء.

3- طريقة عقاب الطفل في عمر ثلاث سنوات.

4- طرق العقاب السليمة للأطفال.

5- هل يجب ضرب الطفل العنيد؟

6- كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 10 سنوات.

7- علاج الطفل المتسلط.

8- عقوبات الطفل.

9- عقاب الأطفال في الإسلام.

طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة

يردد الكثير من باحثي علم النفس والسيكولوجيا، أن الطفل يشبه التربة الخصبة، فما تزرعه فيها ينتج ثمار البذرة ذاتها، وهذه الزراعة تتطلب الكثير من الحكمةِ والذكاء، والصبر والحب والعطف.

 وفي مقالنا هذا سنجيب على أكثر التساؤلات التي تشغل بال الوالدين، ونساعدك على الوصول إلى الطريقة المثلى في تربية طفلك تربية سليمة وقويمة.

 فكلما كانت علاقتك بطفلك متينة ودافئة كلما حصلت على طفل منضبط وأشد ذكاء.



1_ تأثير العقاب على الأطفال

طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة


من منا لايحتل عقاب والديه جزءاً ولو بسيطا من ذاكرته؟ هل ترى أن عقابهما كان العلاج الأمثل لأخطائك؟ وهل تجد فيه الطريقة المثلى لتقويم السلوك الخاطئ؟

إذا علمت أن العقاب مرفوض في مناهج التربية الحديثة، برأيك ما هو السبيل الأمثل لتربية طفلك دون عقابه؟


أكدت الدراسات العلمية والنفسية، أن العقاب لايعلم الأطفال كيفية احترام القواعد، إنما يعلمهم تأجيلها إلى وقت لاحق، تكون فيه مراقبة 

الوالدين أخف وطأة، أضف إليها الهروب من الأذية البدنية، والخوف الشديد، والتبول اللاإرادي ليلاً، أو حتى نهاراً،  أو آثار جسدية تدفعه للإنعزل، وفي حالات كثيرة للعدوانية مع الآخرين.

عدم القدرة على التعامل الصحيح مع أخطائه، وفي حالات كثير للكذب، وبالتالي تكون قد أنشأت في طفلك شخصية ضعيفة غير قادرة على مواجهة تحديات الحياة.


2_ طرق معاقبة الطفل على السلوك السيء

يعتبر العقاب من أذكى الأساليب لتقويم سلوك الطفل، ولا نتحدث هنا عن العقاب الجسدي، بل عقاب سلمي دون أي أذية جسدية أو نفسية، ووفقاً لأسلوب التربية الحديثة، للعقاب أنواع، منها:

١- أسلوب الحرمان: الذي يعتبر من أفضل الطرق، للحصول على النتيجة المرجوة،  فخسارة طفلك للمبلغ المادي المخصص لشراء الشيبس مثلا، قد يجعله أكثر قابلية لتطبيق القوانين التي تمليها عليه.

٢- الأسلوب الحازم: يسعى الطفل في أغلب الأحيان لجذب الإنتباه، ومن هنا تجد أن أكثر أسلوب فعال معه هو التجاهل، أو أخذ موقف حازم، عند ارتكابه سلوك خاطئ أو غير محبب، ما سيجعله أكثر سعياً لجذب الانتباه بالسلوكيات الصحيحة.

 وهنا يتوجب عليك مكافأته على سلوكه الصحيح، كي يكرره عن رضى ومحبة.

٣- تعليم الطفل الصواب من خلال سرد القصص التي تتضمن قيماً أخلاقية وإجتماعية عالية، ولاتنسى مناقشته حول السلوكيات التي قام بها أبطال القصة.


3_ طريقة عقاب الطفل في عمر ثلاث سنوات

طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة

هل أتم طفلك الثالثة من عمره، وأصبحت حركاته العفوية أكثر جاذبية من ذي قبل، هل أصبح مشاكساً.

 ويتخذ القرارات وردات الفعل الخاصة به، هذا الصغير يحاول إكتشاف الأشياء من حوله، تعامل معه بكثير من الحذر، فهو لايعي ما يفعل، واتبع هذه الخطوات اللطيفة:

١- أعطه مهلة للتفكير، وذكره بما قام به، ثم أطلب منه المكوث لعدة دقائق، دون القيام بأي نشاط، سيساعده هذا على التفكير بما قام به، والتحكم في غضبه.

 فضلاً عن أن هذا العقاب سيعلمه مهارة الإدارة الذاتية، وخمن ماذا، هذا الأسلوب يؤتي ثماره مع المراهقين أيضا ً.

٢- تقديم الإعتذار: ستساعده هذه القاعدة على تقدير مشاعر الآخرين.

٣- التجاهل: من أكثر أساليب العقاب فعالية، أخبره أنك لن تلعب معه ثانية إن لم يصحح فعله الخاطئ.

٤- تقديم المكافأة على السلوك الجيد، تخلق في الطفل حافزاً لتكرار الفعل الصحيح.


4_ طرق العقاب السليمة للأطفال

بينما أنت تسعى لغرس الانظباط في طفلك، عليك أن تعي شيئاً مهماً، أنه لن ينفذ السلوكيات المفروضة عليه، إن لم تكن مطبقة على بقية أفراد الأسرة أيضا ً.

  كما يتوجب عليك تحديد السلوكيات الخاطئة وتعريفه بها قبيل تعريضه للعقوبات، أما عن طرق العقاب السليم فتتمثل في:

- إصلاح ما تم إفساده: يتم تطبيق هذه القاعدة في حال أفسد الطفل الممتلكات، كالكتابة على الجدران مثلا، افرض عليه وظيفة تنظيف ما أفسده بنفسه ودون أي مساعدة.

- إعتماد طريقة المهلة: أي إعطاءه وقت محدد لإصلاح ما أخطأ به، وهي فعالة مع الكثير من الأطفال، وكفيلة بجعلهم يستوعبون الخطأ والصواب بطريقة أفضل.

- أجّل موعد الطعام: من أذكى الطرق لتقويم سلوك الطفل، على أن لا تتكرر هذه الوسيلة بشكل دائم، شعور الطفل بالجوع سيدفعه لتقديم الوعود بأنه لن يكرر فعلته، كما تذكره أيضا بأهمية الطعام والتغذية.

 طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة


5_ هل يجب ضرب الطفل العنيد؟

نعلم جيداً، أنك تخوض يومياً، معارك لا تنتهي، لتجبر طفلك فيها على الإنتهاء من واجباته المدرسية، أو ربما لتناول وجبة طعام، نحن نعلم أن هذه المعارك الصغيرة يومياً قد تشعرك بالإحباط، لكن لاتقلق.

نعترف أنها مهمة ليست سهلة، إنما معاناتك هذه مع طفلك، دليل واضح أنه ذكي، وقد يكون من أصحاب الشأن العظيم يوماً ما.

إذا استطعت احتوائه، والتعامل معه بالطريقة الصحيحة، إليك بعض النصائح الذهبية للتعامل الصحيح مع الطفل العنيد:

1- حافظ على هدوئك: فالصراخ والنعت بالصفات السيئة لن يؤتي أية ثمار مع الطفل العنيد.

2- استمع لما يقول: فالطفل العنيد يميل للكثير من الجدال، حاول محاورته، فالتجاهل من أكثر الأسباب التي قد تزيد عنده.

3- لا تجبره: حاول أن تطلب منه تلبية طلباتك بهدوء، وبأسلوب يحتوي العرض لا الأمر.

4- خيره ( أعطه خيارات): هذا الأسلوب ذكي جداً لجعله ينفذ طلباتك دون عناد، وتحقق لكليكما ما تريدان.

5- تفاوض معه: فتنمية مهارات التفاوض مهمة جداً، وعلى وجه الخصوص للطفل العنيد، فمن غير المقبول أن تقبل بجميع طلباته، ولا أن تعترض عليها جميعها.


6_ كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 10 سنوات

طرق العقاب السليمة للاطفال | التعامل الصحيح مع الأطفال دون سن العاشرة


هل لاحظتِ أن طفلك أصبح أكثر وعياً؟ 

هل بدأ بالاهتمام بأصدقائه أكثر؟

في هذا السن سيفاجئك طفلك أنه قد تغير تفكيره، وتغيرت أيضا نظرته لنفسه، فهو على مشارف محطة حياتية جديدة، تسمى بسن المراهقة.

 فكما يُذكر علمياً، أن المرحلة الأولى من سن المراهقة هي من عمر 11 حتى 14، وفي هذا المرحلة العمرية عليك أتباع الخطوات التالية:

1- تحدثي معه حول إنجازاته، أصدقائه، والمشكلات والتحديات التي تعترضه.

2- تابعيه دراسياً، واهتمي بحضور مجلس أولياء الأمور، والتعرف على مدرسيه وكيف يقيمونه داخل الصف المدرسي.

3- علميه أهمية احترام الآخرين، والعطف على كبار السن، والمحتاجين أيضا.

4- عززي فيه الشعور بالمسؤولية، واعتمدي عليه في تلبية طلباتك.

5- الرياضة جيدة جداً لمن هم في هذا السن، شجعيه على الانضمام للفرق الرياضية وملئ وقته.

6- حاولي توسيع مداركه، وحدثيه عن الأمور الخطيرة، وكيفية التعامل في حال حصلت أمامه أو معه.


7_ علاج الطفل المتسلط

تظهر علامات حب التسلط بوضوح، في عمر من 7-11عاماً، من خلال محاولة الطفل فرض رأيه ، بأساليب رقيقة قد تضعف قلبكِ أمامها، لكن خمني ماذا.

 أظهرت الدراسات أن للوالدين  دور أساسي في إنشاء ذلك الطاغي الصغير، فالمبالغة في تعظيم شأن الطفل قد تجعل منه نرجسياً، 

ولمحاولة تقويم الطفل المتسلط، عليك أن تحدد نقطة الثناء، أي أن تذكر العمل الذي استحق عليه الثناء.

 ولا تكثر من الإطراء، فهذا يجعله يطلب المزيد، وبالتالي تكون قد أسست لشخصية نرجسية، حاول تعليمه قاعدة مهمة جداً، وهي معاملة الناس كما يحب أن يعاملوه، وأهم شيء أحبه بأخطاءه،أي أن لا يكون حبك له مشروطاً.


8_ انواع عقوبات الطفل المقترحة 

لا تنفع العقوبة ذاتها لجميع الأعمار، فلا يستو الطفل المدرك لأخطاءه وغير المدرك لها، وفي هذه الفقرة سنعمل على توضيح العقوبات الصحيحة لكافة الأعمار:

1- العقوبات في عمر الثلاث سنوات، تكون لحظية ولا تؤجل، أطلب منه الجلوس على الكرسي وعدم القيام بأي نشاط لمدة زمنية معينة.

 ومن الأفضل أن لا تتجاوز الخمس دقائق، مع ضرورة الالتزام بعدم عزله في مكان مظلم، كي لا يؤثر سلبا في نفسية الطفل، أيضا لا تعزله في مكان توجد به ألعاب، في هذه الحالة لن تستفيد من عزله شيء.

2- العقوبات في عمر خمس إلى ست سنوات، في هذا السن يبدأ التمرد بالظهور على شخصيته، وأفضل طريقة للعقاب هي حرمانه من الخطط الترفيهية، أو تخفيظها، كتقليل فترة التعرض للتلفاز.

3- العقوبات من سن السابعة حتى العاشرة، في هذا السن أفضل طريقة لعقاب الطفل هي حرمانه من ممارسة النشاطات التي يحبها، فمثلاً يمنع الطفل من اللعب مع أقرانه.


9_ عقاب الأطفال في الإسلام

يحرص الدين الإسلامي على تنشئة الطفل تنشئة صحيحة، ويعمل على غرس القيم والعادات الإجتماعية القويمة، ومن أكثر العبارات التي يشدد عليها الإسلام.

 أن التربية لاتعني الضرب والتحقير، بل أتباع مبدأ الثواب والعقاب على قدر الخطأ أو الصواب، فلا بد من مكافأة الطفل عند إحسانه القيام بالعمل، فهذا يعزز جانب الارتياح الوجداني.

 أما عن مبدأ العقاب، فإن الدين الإسلامي الكريم رفع التكليف عن الصغار، وأمر بتطبيق العقاب بعد سن التمييز، وسن التمييز هو العاشرة من العمر، ويستحسن أن يكون التأديب لفظياً تحت هذا العمر.



عليك أن تكون ذكياً في تعاملك مع طفلك، وأن تعي تماماً مفاتيح شخصيته، والطرق المثلى لمعاملة كل فئة عمرية معينة، التربية بحر من التجارب، لذلك عليك أن تكون حكيماً، وصبوراً أيضاً.

ولا تجعل عقاب طفلك هو سبب عقوقه لك وهو كبير.

مقالة ذات صلة كيف تحمي طفلك من التنمر

الموقع الرسمي حماية حقوق الانسان  
google-playkhamsatmostaqltradent