google-site-verification: googlecc9a7c7fad4e2776.html الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته | تعلم أن تتقنه

القائمة الرئيسية

الصفحات

الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته | تعلم أن تتقنه

الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته 

 الذكاء الاجتماعي،   أنواع الذكاء الاجتماعي، مهارات وأبعاد الذكاء الاجتماعي، خصائص الذكاء الاجتماعي، فوائد الذكاء الاجتماعي، تنمية الذكاء الاجتماعي، الذكاء الاجتماعي وعلاقته بمفهوم الذات، الذكاء الاجتماعي إبراهيم الفقي، الذكاء الاجتماعي في الإسلام.

ما هو الذكاء الاجتماعي؟

الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته | تعلم أن تتقنه


 أتطمح بالتألق؟ 

بالتوازن؟

بالحكمة؟

طريقك الوحيد للوصول إلى سمو هذه الكلمات،

هو التعامل ب "الذكاء اجتماعي"

اجعل بصمتك راسخة في عقل من يراك.

كن بلسماً طيب الكلم، وسهماً سديد الفكر.

قوي الإرادة وحكيم الإدارة،

سيطر على ذاتك وتصرفاتك،

تمسك زمام الآخرين، بعقلهم وقلبهم.

إليك التفاصيل

ما هو الذكاء الاجتماعي

هو القدرة على الاندماج بالمجتمع والتعامل مع أبنائه باختلافهم، عبر مهارات تواصل جسدية ولغوية ملائمة، والمعرفة الصحيحة للوقت والزمان المناسب لكل فعل.

 ويكمن الذكاء في الحكمة بإدارة المواقف ومناقشتها بأقل أضرار معنوية ممكنة. فيصبح الإنسان قائد نفسه ومشاعره وكلمته وحركته، وهذا ما يجعل منه شخصية قيادية أينما كانت.

 ما هي أنواع الذكاء الاجتماعي؟

تقسم جوانب الذكاء الاجتماعي إلى نوعين:

1_ الذكاء العاطفي: وهو القدرة على التحكم بالمشاعر أمام الآخرين.

وألا يكون الإنسان للعامة بمثابة كتاب مفتوح يتصفحه العابرون، فيفقد الإنسان قيمة نفسه وخصوصيتها.


2_ الذكاء اللغوي: وهو فن انتقاء الكلمات ونبرات الصوت المناسبة للموقف، فكم من نية حسنة شوه الكلام طيبتها.

 وكم من كلمة خرجت بنبرة حطمت نواياها، لذلك كان من الضروري جداً مراعاة الكلمة ونبرة الصوت معاً، فلكل مقام مقال.

مهارات الذكاء الاجتماعي

وهي القواعد التي تزرع في أرض النفس البشرية لتثمر ذكاء اجتماعي فعّال:

1. مهارة الإنصات للآخر: وهي مهارة ليست بالسهلة على الإطلاق.

يحتاج لهدوء نفسي وقدرة على ضبط الانفعال والتحكم في الأفكار المناقضة لفكرة الآخر أو المخالفة له. ويعتبر الإنصات احترام للذات قبل الآخر.

لأن من أكثر الأشياء التي تفسد رونق الذات هي المقاطعة وتفضيل الرأي الشخصي على الآخرين دوماً.

2. مهارة استبدال الأدوار: وهو التفكير اللحظي في الآخرين لمجرد الاستماع إليهم أو رؤيتهم، وهذا يولد توازن في الفروق الاجتماعية التي نعيشها.

 فعلى سبيل المثال، الطبيب الذي يتكلم مع مريض في عمر الستين، أول ما عليه فعله هو مراعاة أن هذا المريض لا يعرف الأسماء الطبية للأمراض، ولا يقدر أبعاد مرضه.

لذلك عليه التعامل معه بسواسية دون إبراز الفرق التعليمي بينهما.

3. مهارة تجنب الجدال: الشخص المجادل يدور في دائرة جهله صماً أعمى ينطق بنفس معنى الكلمات ولا يخرج من فكرته متشبثاً بها، أما تارك الجدال فتراه حكيم الكلمة والأسئلة والأجوبة، بيده مفتاح الحوار يبدأه كيفما يشاء وينهيه وقتما يريد.

4. مهارة الإلمام بالعادات والتقاليد الاجتماعي: لأن الاندماج بالاجتماع يعني المشاركة في جميع حالته.

 سواء الأفراح منها وسواء الأتراح، فمن درجات الذكاء الاجتماعي هو مراعاة العادات والتقاليد، فمثلاً لا يجب في الأتراح الشعبية أن ترتدي ألوان زاهية. 

وهذا يعتبر من التصرفات الصحيحة 

فوائد الذكاء الاجتماعي

يفيد الذكاء الاجتماعي الفرد على وجه الخصوص، والمجتمع على وجه العموم.

إذ أن العلاقات القوية والصحية تزيد من كفاءة الفرد العملية وتمحي الآثار السلبية في النفس كالأنانية والكذب والفوقية والتعالي وغيرها من الأمور التي لا تعد ولا تحصى.

 فالعلاقات العامة تزيد من نشاط الفرد وثقته بنفسه وإنتاجه الفكري، مما يعود بالفائدة على المجتمع، فيصبح مجتمعاً نشيطاً بالفكر والعمل، لا عالة فيه ولا إساءة.

الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته | تعلم أن تتقنه


 يحترم الأفراد بعضهم بعضاً، ويتعاملون برقي بعيد عن أساليب العداء والوحشية.

تنمية الذكاء الاجتماعي

بعد أن رأينا فوائد الذكاء الاجتماعي حان الوقت لنعرف كيفية تطوير الذكاء الاجتماعي في النفس؟ 

الخطوة الأولى/ الإنصات: فإن فن الاستماع للآخر يمنحك فترة من التفكير المنطقي لقياس كلمتك وردة فعلك سواء بالموافقة أو الرفض. وعدم المقاطعة هو أسلوب راقي يجعل الحوار سليم معافى من قطع الأفكار والإطراء على أحاديث جانبية تضعف الفكرة الأساسية.


الخطوة الثانية/ الرد العام: لا يختلف أسلوب الرد سواء على الموافقة أو رفض الفكرة، لأن الرد هو كلام وانتقاء الكلام من أهم جوانب الذكاء الاجتماعي.

 فالرد بالقبول يجب أن تكون بكلام إيجابي محدود، لا مبالغ فيه فيظن الآخر أن المجد له، كذلك الأمر في الرد بالنقض، يجب أن يكون الكلام بطريقة إيجابية ترفض الفكرة وتقبّل الشخص الآخر باختلافه، فلا تنقص له قدراً ولا تكسر له قلباً.

ومن أهم ما قد يذكر في هذا السياق هو الرد على الإساءة:

فالشخص الذي يتحلى بذكاء اجتماعي هو كأي شخص معرض لشتى المواقف، فماذا لو تعرض لموقف يمس به، كيف عليه أن يتصرف؟

 الأهم ألا يرد الإساءة بإساءة، لأن ذلك سيحفز المسيء على الاستمرار بذلك، وإنما عليه أن يحول الإساءة إلى فرصة يظهر فيها ذكائه بالتعامل مع الجميع.

 ويكون ذلك بتحويلها إلى إيجابية أو الصمت عنها أو تغيير مجراها.

والمثال التالي يوضح لك:

كنت في حفلة مع الأصدقاء، وقال لك أحدهم: قميصك بشع للغاية، إنه من طراز جدي. يكون الرد مرفقاً بابتسامة ويمكن القول (لو كان كذلك لما لفت نظرك واهتمامك).

 أو الرد بأسلوب فكاهي (عندما لبسه جدك التقى بجدتك، فلبسته أنا على هذا الأمل). أو الرد الناقض ب (سلمت هذا من زوقك). في هذا الوقت ستذوب الإساءة وتعلو ويعلى ذكائك بك. فالمسيء لا يحب أن يرى إساءته فاشلة لا تؤثر بالآخر.

الخطوة الثالثة/ تقنية طرح الأفكار: وتعتمد على التواضع أولاً وأخيراً وإلغاء الفوقية ونسب الأمور جميعها إلى الذات.

 وتتمثل بطرح الفكرة بوسطية واحترام الاختلاف مهما كنت تراه خاطئاً.

الخطوة الرابعة لغة الجسد: من أساليب فهم الآخر هو قراءة لغة جسده فإنها ستفصح عن ما لم يتكلم به.

 وعلى أساسها يتم إجراء الرد المناسب سواء بمتابعة الحديث أو اقتصاصه.

للتوضيح: كنت تتكلم مع شخص وأغلق يداه على نفسه

(حركة وضع اليدين على بعضهم مستندين على الصدر أو ما يسمى بوضعية التكتف) 

فإن هذا مؤشر صادق عن معارضته الكلام الذي يسمعه حتى وإن أبدى الإيجاب والقبول بالكلام.

ففهمك للغة جسده يوجب عليك تغيير الحديث، أو الانتقال إلى فكرة أخرى، أو تحويل السؤال إليه عن شيء مختلف يخرجه من وضعية الرفض.


الخطوة الخامسة/ الدبلوماسية الفردية: وهي قدرة الشخص على التواصل مع مختلف فئات المجتمع، فمن الغير لائق مناداة الطبيب بالعم, أو مناداة بائع الخضار بالأستاذ.


الذكاء الاجتماعي في المجتمع هو سر سعادته | تعلم أن تتقنه 

لأن في ذلك ما يخدش في الشخص الآخر. والدبلوماسية تقتضي أيضاً التعامل مع الصغار وفهمهم ومراعاة عدم وعيهم.

الخطوة السادسة/ التحكم بالعاطفة: لطالما كانت العاطفة منفذ الإنسان إلى شخصيته، فمن خلالها ترى حبه وكرهه وغضبه وسعادته. والانفعالات النفسية تبدي خفايا شخصيته، لذلك وجب على مرتادي الذكاء الاجتماعي إدارة مشاعرهم بإخفائها عند اللزوم وإظهارها إذا اقتضى الأمر.

 بذلك نجد الرابط بين الذكاء الاجتماعي وعلاقته بمفهوم الذات.

الذكاء الاجتماعي إبراهيم الفقي

لا يزال إبراهيم الفقي (رحمه الله) حياً في التاريخ، إذ أنه تميز في مجال التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية.

وبرع أسلوبه في الدخول إلى العقل والقلب معاً، إذ كتب في مجال الذكاء الاجتماعي كتاباً كاملاً وأسماه" سحر الذكاء الاجتماعي" وتناول فيه معنى الذكاء وكيفية تنميته وتوظيفه في الحياة العملية.

وأهميته لعيش حياة رغيدة وسليمة للحدود التي يمكن التحكم بها.

ومن جهة أخرى كعادته الكتابية، أضاف تمارين لتقوية الذكاء الاجتماعي.

الذكاء الاجتماعي في الإسلام

لطالما اعتنى الإسلام بجوانب حياة الفرد كلها، ولم تقتصر شرائعها على الأمور الدينية فقط، وإنما اتسعت لتشمل حياته الاجتماعية.

 فنهى عن الجدال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا،

وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ" وهذا جزء بسيط من إلمام الإسلام بالحياة المجتمعية إذ نهى عن كل ما يضعفها وأمر بكل ما يعلي من شأنها.

 فصلى الله وسلم على نبينا محمد ورسول الدعوة وعلى آله وصحبه وسلم.

وفي نهاية المطاف: التعامل بلطف والتحدث بلين، مغناطيس يجذب البشر، ولسانك حصانك، إن صنته صانك.

فاحرص على ان تكون ذكيا" اجتماعيا"


تعليقات