كيف تحمي ابنك من التنمر في المدرسة وفي الشارع | طرق علاج هذه الآفة الاجتماعية ..
recent
أخر الأخبار

كيف تحمي ابنك من التنمر في المدرسة وفي الشارع | طرق علاج هذه الآفة الاجتماعية ..

 التنمر المدرسي
ما هو؟ وما هي أسبابه؟ ما هي طرق علاجه؟

كيف تحمي ابنك من التنمر في المدرسة وفي الشارع | طرق علاج هذه الآفة الاجتماعية ..


إنَّ التنمر يعني أن يتعرض الفرد لعدد من التهكمات على شكله، أو كلامه، أو طريقه تصرفه. من قبل أفراد آخرين دون أن يُدافع المتنمر عليه أبدأُ وهذا ما يعرضه لأذى نفسي أو جسدي كبير جداً.

 

يسبب له الكثير من المشاكل في حياته المدرسة، والدراسة كذلك الأمر.


ماهية التنمر؟

التنمر هو تعرض الطفل للإساءة اللفظية والجسدية من قبل رفاقه في الصف أو في المدرسة؛ لأنَّهم يستضعفوه. كما عرَّفه دان لويس بأنَّه عبارة عن إساءة في السلوك توجه من قبل طفل أو أكثر لطفل آخر وتكون هذه الإساءة عبارة عن شتائم أو تهديد بأمر مخيف أو سخرية من شيء ما لا على التعيين يرتبد بالطفل المًستضعف. وقد تتحول إلى إساءة جسدية تؤذي الطفل الضعيف.

من أشكال التنمر:

التنمر اللفظي او الكلامي:

كأن يلاحقوه بعبارات لفظية، يتهكمون فيها من شكله، أو من طريقة كلامه، أو يتهكمون على تصرف قام به دون قصد.


التنمر الجسدي او المحسوس:

وهو تنمر مؤذي، لأنَّه قد يتسبب بإيذاء جسدي كبير للطفل يرافقه في حياته كلها، كما إنَّ الكثير من الأطفال خسرت حياتها، لأنَّ الأطفال لا يدركون حجم المخاطر التي يعرضون الأطفال الآخرين لها.


التنمر العاطفي او النفسي:

ويكون بأن يظهر أحد من الأطفال كرهه لآخر، أو ابتزاز طفل معين لآخر بأمور عاطفية كأن يتكره وحيداً، أو أن يشي به إلى زملائه حتى يبتعدوا عنه.


التنمر الإلكتروني او عن طريق السوشيال ميديا:

وهي من الأشكال الأكثر رواجاً اليوم لأنَّ معظم الناس تقضي وقتاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا أدى لظهور كل أشكال التنمر في المجتمع من حسابات وهمية. وقد يتعرض الطفل لإحداها.


وهذه الأنواع من التنمر او هذه الآفة الاجتماعية يشكلون لدى الطفل ندوباً نفسيَّةً لا تندمل مع الزمن، إلاَّ بعد مراجعة خبير نفسي في الحالات الشديدة.


ما هي أسباب التنمر المدرسي:

إنَّ لجوء الأطفال إلى التنمر المدرسي الكثير من الأسباب، ويكم أن نفصلها إلى جوانب نذكر فيها الأسباب:


الجانب الأوَّل: الطفل المُتنمِّر والطفل المُتنمَّر عليه:

ويكون سبب تنمر من قبل الطفل:

1- حُباً منه للظهور، ومعرفة الآخرين به، لكنَّه لك يجد وسيلة إلاَّ التنمر.

2- غيرته من أحد الأطفال في الصف لتفوقه عليه، أو لأنَّه يمتلك أشياء يتمنى لو كانت لديه.

3- حب السيطرة على الآخرين، عن طريق القوة.

4- حبَّه لأن يكون قائداً متميزاً في الصف، ولم يستطع أن يُقدم أفكاره إلاَّ عن طريق القوة.

5- حب الطفل أن يُخفي مشاعر الضعف لديه، بأن يُظهر عزمه وصلابته.


يكون سبب رضوخ الطفل المُتنمر عليه:

1- ضعف الثقة بالنفس.

2- ضعف قواه البدنية.

3- التقليل من قدر نفسه.

الجانب الثاني: العائلة:

إنَّ الأسرة هي المُسبب الأوَّل لأي خلل يكون في شخصية الطفل، النفسية والجسدية. ومن الأفعال التي تقوم يها الأسرة تسبب خلل لدى الطفل وتشكل طفل مُتنمِّر:

1-عدم الإصغاء للطفل.

2-التهكم (السخرية) من آراء الطفل.

3-تعنيف الطفل.

4-عدم إظهار الحب والود للطفل.

5-عدم إعطاء وقت كافي للعائلة من قبل الأم والأب، وقضاء أغلب الوقت في العمل والواجبات المنزلية.

6-عدم الاطلاع على الأمور المدرسية للطفل.

7-عدم التعرف إلى رفاق الطفل.

8-عدم الاهتمام بالجوانب النفسية للطفل.

9-غياب الهوايات لدى الطفل، لعدم اهتمام الأهل بتنميتها.

10-انفصال الأم والأب.

11-تعنيف الأب للأم.

12-عدم الاستقرار المادي (الفقر)

13-فقدان أحد الأبوين (الأم أو الأب) لانفصال بينهما أو تغييب الموت لأحدهما.

14-وجود زوجة أب تعنف الطفل، أو زوج أم يعنف الطفل.

اقرأي ايضا" 

علاج فرط الحركة عند طفل التوحد.

كيف تحمي ابنك من التنمر في المدرسة وفي الشارع | طرق علاج هذه الآفة الاجتماعية ..



أفعال أسرة الطفل التي تشكل طفلاً متنمراً عليه:

1- عدم الإصغاء له.

2- التقليل من أهميته.

3- عد إعطائه التشجيع الكافي للدفاع عن نفسه.

4- عدم منحه الثقة الكافية بشكله أو بأفعاله.

5- عدم إعطائه الحب الكافي.

6- مقارنة قدراته بقدرات غيره التي تكون أفضل منه في المقارنة.


الجانب الثالث: المدرسة:

إنَّ المدرسة منزل ثانٍ للطفل، إذ يقضي فيها جُلَّ وقته، منه يكتسب خبراته ومعارفه العلمية والحياتية. ومن الأفعال التي قد يتعرض لها الطفل في المدرسة تسبب له هذ الخلل النفسي:

1- تعنيف المعلم للتلاميذ.

2- غياب قانون عادل يحمي الأطفال.

3- تهكم المعلم من الأطفال.

4- عدم اهتمام المعلم بالأطفال كلهم، بنفس السوية، والتميز فيما بينهم.


الجانب الرابع: الإعلام:

إنَّ الإعلام يشغل حيزاً كبيراً من حياة الأطفال وهو لا يقتصر فقط على التلفاز بل يشمل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ومما يظهر في الإعلام ويؤدي إلى زيادة ظاهرة التنمر:

1- تفضيل تصرف معين، وقد يكون هذا التصرف غير لائق، لكن لغياب الرقابة ينتشر بين الأطفال.

2- إظهار أشياء لا يجب على الأطفال أن يدركوها تسبب لهم خللاً نفسياً، ومن عنف، أو مشاهد أخرى.

3- تركيز برامج الكرتون على المظاهر القتالية والتنافسية غير الشريفة بينهم.

4- الترويج لألعاب تقوم على العنف.

كيف تحمي ابنك من التنمر في المدرسة وفي الشارع | طرق علاج هذه الآفة الاجتماعية ..

كيف نعالج الطفل (المُتنمِّر، والمُتنمَّر عليه)

إنَّ الطفلين يعانين من مشاكل نفسية خطيرة جعلت أحدهما يكون المذُنب، والآخر يكون الضحية. وكما صنفنا الأسباب التي تؤدي إلى ظهور شخص مًتنمِّر، وشخص مُتنمَّر عليه، كذلك سنصنف الحلول إلى جوانب:


الجانب الأوَّل: الطفل:

على كلا الطفلين أن:

1- ينميا هواياتهما، لتكون باباً من الأبواب التي يظهرون فيها إلى المجتمع بشكل إيجابي.

2- يوسعا قاعدة صداقتهما.

3- يشاركوا الأطفال في الألعاب التي يقومون فيها دون أن يفرضوا سيطرتهم.


الجانب الثاني: اسرة الطفل:

على الأسرة أن تقوم بالأمور الآتية لكلا الطفلين:

1- الإصغاء له.

2- الاهتمام لأموره المدرسية.

3- تنمية هواياته.

4- إظهار الحب الكبير له.

5- مُساعدته في تشكيل علاقات مع رفاقه.

6- دعوة رفاقه إلى المنزل.

7- قضاء وقت أسري بعيداً عن المدرسة والالتزامات الاجتماعية.

الجانب الثالث: المدرسة:

على مدير المدرسة أن يهتم إلى:

1- طريقة تعالم المعلم مع معلميه.

2- حث المعلم على الاهتمام بالطلاب جميعهم بنفس السوية.

3- عمل المرشد النفسي في المدرسة يجب أن يُطور.

4- الاهتمام بإنشاء علاقات طيبة بين الأهل والمدرسة لمتابعة الطفل وتطوره.

5- إقامة نشاطات جماعية بين الأطفال ليتعرفوا إلى بعضهم أكثر.

6- إقامة نشاطات توعوية للأطفال حتى ينتبهوا إلى التصرفات الخاطئة التي قد يقومون فيها.  وكيف يجب أن يتصرفوا عند حدوث هذا الخلل.


الجانب الرابع: الجانب الإعلامي:

إنّ الجانب الإعلامي يجب أن تتصرف فيه دول وحكومات، لكن الأهل والمرسة يمكن أن يقوموا بأشياء تحد من الظواهر السيئة فيه، عن طريق:

1- تنبيه الطفل إلى الأشياء الغلط التي قد يراها، وإخبار الأهل فيها فوراً.

2- تنبيه الطفل إلى الألعاب التي يجب أن يلعبها، وتوضيح الأمر له. حتى يكون في مأمن في العنف الظاهر في الألعاب.

3- تحديد برامج الأطفال التي يمكن أن يشاهدها على التلفاز.

4- تحديد أوقات للتلفاز وأوقات للأجهزة الإلكترونية المختلفة. على ألاَّ تتجاوز مجتمعة الساعة في اليوم.

5- القيام بنشاطات حركية أكثر من النشاطات الإلكترونية في اليوم العادي.


كيف أعرف أن طفلي تعرض للتنمر:

على المدرسة والأهل أن ينتبهوا إلى الأطفال بشكل كبير حتى يعرفوا الأطفال، وهناك علامات تظهر على الطفل علينا أن نلاحظها معلمين وأهل:

1- انعزال الطفل عن رفاقه.

2- ظهور كدمات على جسد الطفل.

3- كره الطفل للمدرسة.

4- التراجع الدراسي للطفل.

5- تغيير الطفل في شكله حتى يرضي غيره.

6- تقلب الحالة المزاجية للطفل.

اقرأي ايضا"

اهمية النوم الصحي للاطفال


عند ملاحظتك لهذه الأعراض، عليكم فوراً أن تتحدثوا إلى الطفل حتى تتعرفوا إلى ما يجري معه، وتعرفوا الأسباب والدوافع. وتتخذوا الإجراءات اللازمة مع الطفل المتنمر، ومع الطفل المتنمر عليه، حتى نعالجهما، ونؤسس لمجتمع جيَّد.


إنَّ كل ما سبق يجب أن يُطبق ويتعاون فيه كل المجتمع، خصوصا في الناحية الإعلامية، وأن تكون الجهود مجتمعة حتى ننشأ جيلاً واعياً سليماً جسدياً ونفسياً وننهي هذه الآفة الاجتماعية.

 

أخبرنا عن تجربتك مع هذا الموضوع.



google-playkhamsatmostaqltradent