التربية الصحية السليمة للأبناء | توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي | الغذاء للرضيع
recent
أخر الأخبار

التربية الصحية السليمة للأبناء | توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي | الغذاء للرضيع

 التربية الصحية السليمة للأبناء
توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي
خطوات مهمة في الغذاء والرياضة للرضيع!!


التربية الصحية السليمة للأبناء | توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي | الغذاء للرضيع


إنَّ الأطفال زينة الحياة الدنيا، لكن مع قدومهم فإنَّ واجباتنا تجاههم تظهر.  ومسؤوليتنا لحفظهم ورعايتهم تكون كبيرة. وتبدأ العديد من الأسئلة تظهر في تفكرينا، 

وهي:

•كيف نبني الصحة الجسمية والنفسية للأطفال في كل مراحلهم بشكل جيد؟

كيف نؤسس نظام غذائي للطفل في كل مراحله؟

•كيف ننمي الرياضة لدى الأطفال في كل مراحل نموهم؟

•  هل الرضيع يجب ان يمارس الرياضة !

• رياضة الاطفال كيف احببها لهم ؟


كل هذه الأسئلة سنجد إجابتها في هذا المقال، ولكن قبل البدء، سنقوم بتوزع المراحل العمرية للأطفال إلى ثلاث مراحل. وهي (من بداية الولادة حتى عمر السنتين – الطفولة (3-12) – المراهقة) ولكل منها سنذكر العادات الصحية والنفسية والغذائية والرياضية التي يجب على الأم والأب أن يتعاونا حتى يكتسبها الطفل.

المرحلة الأولى ( من بداية الولادة حتى  عمر السنتين) (0-2):


إنَّ هذه المرحلة تكون شديدة الحساسية والدقة لدى الأم والأب وخصوصاً مع الطفل الأوَّل، لأنَّ التجربة الأولى دائماً ما تكون صعبة لدى الأهل، ونبدأ في هذه المرحلة مع:

1- النظافة الشخصية للرضيع:


على الأهل أن يعلموا بأنَّ المناديل المعطرة. والبودرة التي يضعونها على بشرة الطفل تؤذيه، وهي لا تحتاج إلى كمية كبيرة من التنظيف لأنَّها لا تزال بحالة جيدة. ويكون الحمام كل يومين كافي للطفل.


على الأهل أن ينتبهوا إلى أنَّ الطفل في هذه المرحلة لا يتنفس من فمه، ويعتمد على أنفه، لذلك على الأم أن تقوم بتنظيف أنف الرضيع بمحلول ملحي. ليبقى بحالة جيدة، وليتنفس بشكل جيد في أثناء عملية الرضاعة.


على الأهل أن يبقوا الطفل بعيداً عن الأجواء الملوثة المليئة بالتدخين، وأن يمنعوا تقبل الأفراد الكبار لهم. إذ إنَّ البالغ يحمل على جسمه أكثر من مليار جرثومة يمكن أن تؤذي الرضيع.


2- النظام الغذائي للرضيع:

على الأهل أن يهتموا بغذاء الرضيع جيداً، لأنَّه المؤهل الأوَّل له للحياة. لذا قعليهم أن يتبعوا الإرشادات المتبعة الآتية:

الاعتماد على الرضاعة الطبيعة في غذاء الطفل، وإن لم تتمكن الأم فيجب أن يعتمدوا على الحليب المخصص للمرحلة العمرية.


يجب ألاَّ يدخلوا أي شيء مع الحليب للرضيع قبل الست أشهر الأولى، من خضار أو حليب بقري، أو فواكه.


لا يُسقَ (يشرب) الرضيع الماء أبداً قبل الست أشهر الأولى.


لا يجب أن يُقدم العسل للرضيع قبل السنة الأولى، لأنَّه يحتوي على الجرثومة (المثاطية) التي قد تسبب توقف القلب للرضيع.

يجب أن تبتعد الأم المرضعة عن الأنواع الغذائية التي قد تسبب بانتفاخ في البطن للرضيع مثل (البقوليات-الملفوف-الزهرة-الحليب البقري-الشوكولا)


أمَّا بعد السنة الأولى فيمكن أن نقدم الأغذية التي يسمح لنا الطبيب المختص أن نقدمها للطفل. ولا يجب أن نقدم أكثر من نوعين معاً.


لا يجب أن نقدم الأغذية التي تحتوي على السكريات أو الأملاح للطفل في عمر السنة.

لا يجب أن نقدم المكملات الغذائية للطفل إلاَّ بعد استشارة الطبيب المختص.

يجب على الأهل أن يبتعدوا عن (اللهاية) لأنها تضر أسنان الطفل.


3- العناية الرياضية للرضيع:

نعم إنَّ للطفل بعض الحركات التي يجب أن يقوم بها لتقوية عضلاته، وتحسين صحته النفسية:

على الأهل أن يحركوا رجلي الطفل برفق كبير من مرة إلى خمس مرات على الأكثر يومياً. مع الانتباه إلى عدم الضغط الشديد.


على الأهل أن يحركوا يدي الطفل برفق بالغ، دون الضغط عليها أبدا

وما سبق يرافق في التقاليد الشعبية لدينا تدليك جسد الطفل بالزيت المخصص له.


لا يجب على الأهل تقييد الرضيع كعادة القدماء، إذ إنها تؤلم الرضيع.


على الأهل أن يخرجوا الرضيع يومياً من المنزل لمدة ساعة على الأقل. فهذا الأمر سيساعده على الاسترخاء والنوم بعمق.


كل ما سبق عبارة عن أمور بسيطة وعلى الأهل دوام متابعة الطبيب المختص لمراقبة وزن الرضيع الذي يجب أن يكون في نهاية عامه الثاني ثلاث أضعاف وزنه منذ لحظة ولادته.


4- العناية النفسية للرضيع:

نعم إنَّ للرضيع جانبٌ نفسي بالغ الأهمية، على الأهل أن يتهموا فيه بشدة، خصوصاً أنَّ الطفل لا يعرف كيف يعبر عن نفسه. أو عن مشاعره بعد، وعلى الأهل أن يتبعوا هذه الأمور:

تنظيم نوم الرضيع، وهناك العديد من الأساليب التي تتبع لتنظيم نومه. وقلة نوم الطفل أو عدم راحته في النوم قد تسبب له الكثير من الإزعاجات.


تفسيح الرضيع، في الصباح والمساء.

التحدث مع الطفل والنظر له، إذ إنَّ الطفل يسعد كثيراً، وتتنمى قدراته المعرفية. فدماغه في هذه المرحلة يحتفظ بحركات وتعبيرات ويصغي بشكل جيد.


إبعاد الطفل عن التلفاز ومنعه نهائياً، ومنع الأجهزة الإلكترونية كذلك الأمر، والاهتمام بالجوانب العملية أكثر. وهناك الكثير من الدراسات التي أكدت على ضرورة هذا الأمر.



التربية الصحية السليمة للأبناء | توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي | الغذاء للرضيع


المرحلة الثانية: مرحلة الطفولة من عمر 

(2-12) سنة


أي مرحلة ما قبل المراهقة، وفي هذا العمر يبدأ الطفل باكتساب العادات التي ستستمر معه في كل حياته، لذلك يجب الحذر. وانتباه الأهل إلى تصرفاتهم لأنَّهم القدوة الأولى للأطفال، وعلى الأهل أن يتبعوا الإرشادات الآتية:


1- النظافة الشخصية للطفل:


إنَّ الأطفال في هذه العمر، يقضون معظم وقتهم يلعبون في الحديقة، أو الأماكن المخصصة لعب، وبما أنّ النظافة الشخصيَّة توفر على صحتهم وبنيتهم الجسدية. وكلما كنا معهم منتظمين في تأدية واجباتهم وصلنا إلى أشخاص يعتمدون على ذاتهم بشكل فعَّال، لذلك عليهم أن يتعلموا:


غسيل اليدين والقدمين بشكل جيد:

وهذه النقطة شديدة الأهمية، وهذا ما بدأنا نلمسه مع انتشار جائحة كورونا، التي وضحت للجميع كيفية غسل اليدين الفعالة. والمدة لزمنية التي يجب أن تستمر لدقيقتين كاملتين، حتى نتحقق من طهارة يدينا بنسبة جيدة.


الاستحمام بشكل جيد:

جميع الأطفال يرفضون الاستحمام، فلا تحكمي على نفسك بشكلٍ سلبيٍّ إن رفض ابنك الاستحمام، لكن يجب أن نتبع معه أساليب مختلفة ليحب الاستحمام. مثل توضيح أسباب الاستحمام، أو إنشاء قصة القضاء على الجراثيم، أو اللعب الصابون، أو تنظيف ألعابه كذلك الأمر......


ويجب الانتباه إلى أنَّ الأطفال يتعرقون كالكبار تماماً، وخصوصا بعد اللعب لكن كمية الإفرازات ورائحة العرق تختلف.

 وتكون أشد لدى الكبار، لذا يجب الاهتمام بالاستحمام عند الأطفال.


الاعتناء بنظافة شعرهم:

وهي تختلف وفقاً لطبيعة الشعر، وطبيعة حياة الطفل، وهنا يجب أن تستمر الأم معهم في هذه المرحلة.


الاهتمام بنظافة ملابسهم، وتخصيص منها للعب، وأخرى للمنزل...


يجب أن تساعدهم الأم في هذا الأمر، وتوضيح سبب اختيار كل نوع من الملابس لغرضٍ معين، حتى يكتسب الطفل هذه المهارة مع الوقت.


العناية بنظافة الفم والأسنان:

وهي أمر مهم جداً، لأنَّ صحة الأسنان والاهتمام بنظافتها أمرٌ ملازمٌ له كلّ عمره، كلما اعتاد الطفل هذا الأمر كلما أصبح له عادة. ويجب توضيح الطريقة الصحيحة لغسل الأسنان والفم، والمدة الزمنية اللازمة لتنظيفهما.


الاهتمام بنظافة الحذاء:

وهي عنصر مكمل لنظافة اللباس، ويجب أن نساعد الطفل في هذا الأمر حتى عمر معين مع توضيح كل شيء له حتى يفهم.

إن القاعدة الذهبية هي أن نتعامل مع الطفل على إنَّه راشد، وتوضيح كل الأمور له حتى يفهم لما يقوم بهذا الأمر ويستمر به.


2- النظام الغذائي للطفل:

على الأطفال أن يعتمدوا في نظامهم الغذائي على ما يأتي:

التنوع في الغذاء (بروتينات – نشويات – سكريات طبيعية -..)

الابتعاد عن السكريات الضارة (الحلويات – الشوكولا – الأغذية المصنعة...)

الابتعاد عن المشروبات الغازية، والمشروبات الملونة.

الاعتماد على الفواكه للحصول على السكريات المفيدة للجسم.

تنظيم الوجبات الغذائية للطفل.


وإن واجهتم صعوبة في أن يعتم الطفل على هذا النظام الغذائي، فإليكم العدد من النصائح حتى ينجذب الأطفال إلى الطعام الصحي:

- تنويع الطعام (أصناف الطعام)

- الاهتمام بمنظر الطعام، تزينه وألوانه والأطباق المُقدَّم فيها.


- صنع حلويات منزلية قليلة السكر، أو تعتمد على السكر الطبيعي مثل (العسل – سكر العنب – السكر البني)

- مشاركة الأطفال في إعداد وجبات الطعام، أو صنع الحلويات، يشجعهم على تناولها.

3- العناية الرياضية للطفل:

يمكن أن نهتم بالجانب الرياضي للأطفال في هذا العمر بالعديد من النواحي، وقد تتحول الرياضة لديهم إلى هواية تستمر معهم كل عمرهم. ومن محاسن الرياضة في هذا العمر:

- تحسن من حالتهم الصحية،

- تقوي مناعتهم.

- تملأ وقت فراغهم.

ويمكن أن يتبع الطفل نادي رياضي، أو يشارك الأهل في رياضة المشي الصباحية أو المسائية.

إنَّ الأطفال في هذا العمر يحبون أن يقضوا معظم وقتهم في اللعب. فإن قمنا باستغلال هذه الطاقات الكبيرة في رياضة مفيدة، سنعزز قدرات الطفل.


4- العناية النفسية للطفل:

إنَّ الطفل في هذه المرحلة يبدأ بتكون حياة اجتماعية، والاختلاط بالعالم الخارجي أكثر، لذلك على الأهل أن يعتمدوا الأساليب التربوية الآتية:

الابتعاد عن مقارنة الطفل بأقرانه، ليقوم بالأعمال الجيدة، هذا سيتسبب له بضعف الشخصية. والتقليل من أهمية أعماله.


الابتعاد عن انتقاد الطفل أمام أحد، وتوجيهه منفرداً.

مُشاركة الطفل للأهل بالأعمال المنزلية سينمي ثقته بنفسه ويعتمد على نفسه.

الإصغاء للطفل عند حديثه والاهتمام به، وعدم التقليل من شأنه أمام أحد، وعدم مقاطعته.


تقدير الطفل أمام الآخرين، وأمام نفسه.

القيام بنشاطات جماعية مع الأسرة، تقوي مناعة الطفل النفسية.

التعبير عن الحب (اللامشروط) للطفل، من قبل الأهل باستمرار وعدم ربط الحب بالإنجازات التي يقوم بها في حياته.


ثالثاً: مرحلة المراهقة:

يبدأ في هذه المرحلة المراهقون حياة جديدة، يتعرفون فيها إلى عوالم جديدة. على الأهل أن يصادقوا المراهق فيها حتى يخرج منها بسلام، وعليهم أن يتبعوا الإرشادات الآتية:


1- النظافة الشخصية للمراهق:

في هذه المرحلة على الأهل أن ينبهوا أولادهم إلى نقاط إضافية في النظافة الشخصية، لأنَّ جسدهم في عمر المراهقة ستزداد إفرازاته من العرق، ومن الإفرازات الدهنية على البشرة، أو الشعر، فعليهم أن ينبهوا أولادهم إلى:


الاهتمام بنظافة الإبط للفتيان والفتيات.

الاهتمام بنظافة المناطق الخاصة للفتيان والفتيات.

الاهتمام بنظافة البشرة للفتيان والفتيات، خصوصاً أنَّ في مرحلة تبدل الهرمونات ستظهر العديد من البذور التي تستوجب عناية خاصة بها.


الاهتمام بنظافة الشعر أكثر.

زيادة مرات الاستحمام

بالطبع هذه الأمور إضافة إلى النقاط الأساسية في النظافة الشخصية السابقة الذكر.


2- النظام الغذائي للمراهق:


على الأهل أن يتنبهوا إلى أنَّ وزن المراهقين سيزداد، بأنَّ بعض الأطعمة قد تضر أجسادهم كثيراً، لذلا على المراهقين أن يبتعدوا عن:

الدهون الكثير، لأنَّها قد تسبب خللاً في عمل الهرمونات.

السكريات وخصوصاً للفتيات لأنَّها قد تسبب خللاً في الهرمونات.

الأطعمة الصناعية والوجبات السريعة بكل أشكالها.

الاعتماد على الغذاء المتوازن والمتنوع.

3- النظام الرياضي للمراهق:

إنَّ الرياضة أساسية في هذه المرحلة، لأنَّها تساعد المراهق في:

- تقوية الجهاز المناعي.

- تقليل وقت الفراغ.

- تحسين تنظيم الهرمونات في الجسم.

لذلك على المراهق أن يقوم بالرياضة ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ثلاث ساعات.


4- العناية النفسية للمراهق:


وهي مهمة جداُ للمراهقين، وعلى الأهل أن:

- ينموا الهوايات والمواهب للطفل ويهتموا بها.

- يعبروا عن حبهم البالغ لأطفالهم.

- يصادقوا أبنائهم ويجيبوا عن كل تساؤلاتهم بشكل علمي.

- لا يقمعوا المراهق أبداً، والحديث معه بشكل دائم.

- يبنوا جسر ثقة دائم مع أبنائهم.

 التربية الصحية السليمة للأبناء | توجيه الأطفال وخطوات بناءهم الصحي والنفسي  |  الغذاء والرياضة للرضيع

اقرأ ايضا" 

علاج النحافة عند الاطفال 

الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال:

يجب الانتباه إلى أن الصحة النفسية لا ترتبط فقط بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات معينة، بل إنَّها لكل النَّاس، والصحة النفسية هي أساس الصحة الجسدية. لذلك يجب أن نتبع أطفالنا في كل المراحل عن

 خبير متخصص في هذه الأمور حتى ننشأ إنساناً متواناً نفسياً.


يجب الانتباه إلى أسلوب التغذية الذي يتلاءم مع الطفل وبنيته، وألاَّ نحكم عليه من بنيته الخارجية. بل يجب أن نتابعه مع طبيب متخصص.


كل هذه الأمور إذا لم يدركها الأهل سيقع الأطفال في مأزق صحي أو نفسي، وكل ما سبق من أمور لا ينفصل عن بعضه بل هي أمور متكاملة. تؤدي إلى بناء إنسان ناجح ومتوازن، وعلينا عند طرحنا لاستفسار أن نستشير مختصاً فوراً فهو الأقدر على المساعدة مع تقدم العلم وتطوره.


google-playkhamsatmostaqltradent