google-site-verification: googlecc9a7c7fad4e2776.html هاجس المراهقة يخوف الآباء قبل الابناء٠

القائمة الرئيسية

الصفحات

هاجس المراهقة يخوف الآباء قبل الابناء٠


هاجس المراهقة يخوف الآباء قبل الابناء٠



 فترة المراهقة 
التعامل الصحيح مع المراهقين


                                         

          المراهقة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان، ويمكن اعتبارها مرحلة انتقالية حرجة من النواحي النفسية والفيزيولوجية. 

بالإضافة إلى كونها مرحلة تغيّر وإحداث مجموعة من التأثيرات السلبية والإيجابيّة في سلوك الفرد. فهي مرحلة الاهتمام بالذات والجسد واكتشاف العالم. 



وإذا كنت تمتلك مراهقاً في المنزل فهذا يعني أنَّك تعيش حياة صاخبةً معه، يملأها الاكتشاف وتغيير المزاج وفرض السيطرة.


 وهنا يقع في نفسك الكثير من الأسئلة منها:


1-ما المراهقة؟

2-ما مراحل المراهقة؟

3-ما أنماط  سن المراهقة، وكيف أحدد نمط ابني؟

4-ما المشكلات التي يمكن أن يواجهها ابني في المراهقة؟

5-كيف أساعد ابني للتخلص من المشكلات في فترة المراهقة؟

6-ما صفات حب المراهقة؟


هيَّا بنا نستكشف.


ما هي المراهقة

      هي مسافة زمنية تفصل بين مدتين زمنيتين (12-17) سنة، فضلًا عن كونها حالة من النمو تقع بين الطفولة والرجولة أو الأنوثة. 

وهي على وجه الخصوص مرحلة البلوغ واكتما الجسد، والاستعداد للعمل وتحمّل المسؤولية. 


     وفي نهاية المطاف يمكن القول: إنّ المراهقة هي المرحلة التي تُحدث تغييرات عدّة في حياة الفرد من الناحية الاجتماعية والنفسية والفيزيولوجية.

 لأنّها مرحلة انتقال من الطفولة إلى البلوغ. 


مراحل المراهقة

ما هي مراحل المراهقة:

      يمكن تقسيم مرحلة المراهقة إلى المراحل الآتية:

1. مرحلة ما قبل المراهقة

إذ تكون هذه المرحلة ما بين (10-12) سنة، وتظهر في هذه المرحلة مقاومة نفسية تبذلها الذات ضد تحفز الميول الجنسية، وتظهر في هذه المرحلة زيادة إحساس الفرد بجنسه ونفور الفتى من الفتاة، وكذلك تجنب الفتاة الفتى. 




2. المراهقة المبكرة

وتبدأ من سن 12-16 عامًا، وهي تمتد من بدء النمو السريع الذي يرافق البلوغ إلى ما بعد البلوغ بسنة تقريباً. 

 يسعى المراهق في هذه المرحلة إلى الاستقلال. 


ويرغب دائمًا في التخلص من القيود والسلطات التي تحيط به ويستيقظ لدى الفرد إحساس بذاته وكيانه. 


3. المراهقة المتأخرة

وتبدأ من سن 17-21 وفيها يحاول الفرد أن يكيّف نفسه مع المجتمع الذي يعيش فيه؛ إذ يسعى إلى الملاءمة بين المشاعر الجديدة التي تظهر في هذه المرحلة وبين ظروف البيئة. 


في حين تتبلور مشكلته في تحديد موقفه بين عالم الكبار، وتتحد اتجاهاته إزاء الشؤون الاجتماعية والسياسية وكذلك العمل الذي سعى إليه. 


أنماط المراهقة


    تتحدد اشكال المراهقة بحسب الظروف الاجتماعية والثقافية للمراهق، وتُقسّم إلى: 




1.مراهقة سويّة أو متكيّفة

وتتصف باتزان المراهق في حياته الاجتماعية؛ فهو يميل إلى الاستقرار العاطفي والاعتدال في كل المواقف. وفي الوقت نفسه يتمتع المراهق بثقة عالية بالذات والشخصية السوية الخالية من التناقضات والعقد النفسية. 


ومن العالم الحقيقي من منا لم يتابع مسلسل الفصول الأربعة للمخرج حاتم علي: وكيف نشأت نارا ابنة عادل في جو مراهقة سليم ومتوازن لأنَّها ملأت وقتها بالهوايات المتنوعة من رسم ورياضة وموسيقا وقراءة الكتب. إضافة إلى الدراسة، وإذا كنت لم تشاهد الحلقة فإنَّها الحلقة الثانية من الجزء الثاني من مسلسل الفصول الأربعة.


2.المراهقة الانسحابية

وتظهر في هذه المرحلة طاقة سلبية لدى المراهق؛ فهو يميل إلى العزلة والابتعاد عن أسرته ورفاقه.

ويعاني من التردد في اتخاذ القرارات والخجل والتوتر في المواقف، ويفضّل ممارسة نشاطاته بشكل بعيد عن الآخرين، 

في حين تظهر لديه رغبة في انتقاد الآخرين والسخرية منهم. 

ويمكن أن نفسر هنا بانَّ المراهق يحتاج إلى حب كبير في حياته، وثقة في النفس تتولد من العائلة.

 فالكثير من الأطفال التي يتنمر عليهم الآخرين فيشعرون بأنَّهم لا يستطيعون أن يختلطوا بغيرهم ومنهم ممثل شهير شارك في سلسلة دان براون بدور المحقق روبرت لانغدون الممثل

 (توم هانغس) الذي عاش مراهقة منعزلة يشاهد فيها الأفلام.


3.المراهقة العدوانية والمتمردة

ويتميّز هذا النمط بعدوانية المراهق واتجاهاته السلبية من الآخرين، وكذلك رغبته في الانتقام منهم وإيذائهم.

 وعلاوة على ذلك يحاول المراهق تقليد الرجال؛ كأن يدخن أو يطيل من شاربه ولحيته. 


4.المراهقة المنحرفة:

 ويُعد هذا النمط أهم الأنماط من ناحية الخطورة؛ لأنّ المراهق يُظهر فيه الانحلال الأخلاقي التام والانهيار النفسي الشامل.

كما يقوم بسلوكيات منافية لقواعد المجتمع كالانحرافات الجنسية والاستهتار والفوضى، والقيام بتصرفات تزعج المجتمع. 


وهي كثيرة للأسف الآن في المجتمعات العربية التي تسدوها الحرب، لأنَّ الأطفال تربوا في بيئة عنيفة لا يحكمها القانون.

اقرأي ايضا"

التغذية الصحيحة للمراهقين الابناء 

مشكلات المراهقة 

    تُعد المراهقة مرحلة صعبة؛ ذلك لأنّ بعض المشكلات قد تحدث فيها، ومنها:

1.المشكلات الصحيّة: 

وغالبًا ما يكون التعب والصراع الشديد، وحب الشباب مؤشرات لهذه المشكلات. 

وتكون ردة فعل المراهق في هذه الحالة متمثّلة في القلق والتوتر في العلاقات بينه وبين أقرانه.  


2.المشكلات الاقتصادية: 

مثل ضعف المستوى الاقتصادي الذي ينجم عنه عدم القدرة على إشباع حاجات المراهق، وكذلك تلبية مطالبه.

 كما يُعدُّ تدخل الوالدين حول كيفية إنفاق المراهق لنقوده من أكثر المشكلات شيوعًا.


والآن فإنَّ المراهق يسعى لأن يُقلد المشاهير الذين يتجهون لأحدث صيحات الموضة العالمية، أدوات التجميل الغالية، فضلاً عن عمليات التجميل التي غزت العالم.  


3.المشكلات المدرسية: 

وهي المشكلات التي تتعلق بعلاقة المراهق مع مدرسيه وزملائه وبالمواد الدراسية والمشكلات التي ترتبط بالتحصيل الدراسي، وأبرزها: 


- قلق الامتحانات.

- المقررات الدراسية وعدم ارتباط معظمها بواقع المراهق الحياتية

- عدم القدرة على تنظيم الوقت


       وفي بعض الأحيان تتولد لدى المراهق رغبة بالتمرد على السلطة المدرسية؛ فهو يعارض وينتقد الكادر التعليمي والإداري، كما يرفض تنفيذ الأوامر. 


والكثير من المراهقين فشلوا في هذه المرحلة الدراسية إلى أن وجدوا شغفهم في الحياة.




4.المشكلات الاجتماعية: 

وتبرز فيها عدم قدرة المراهق على التكيف مع الوسط الذي يعيش فيه ممّا يؤدي به إلى: 

- الانحرافات الجنسية


- الميل الجنسي للأفراد من الجنس نفسه، وعدم القدرة على التوافق مع البيئة. 


- انحرافات الأحداث مثل الاعتداء والسرقة. وهذه الانحرافات تحدث بسبب الحرمان الذي يعاني منه المراهق في منزل عائلته من الحب والرعاية والعطف والحنان،  وعدم تلبيه رغباته البسيطة. 

اقرأي ايضا" 

التربية الجنسية الصحيحة للمراهقين 

طرائق علاج المشكلات التي يمر بها المراهق

  

   لمساعدة المراهقين على تجاوز مرحلة سن المراهقة بسلام ينبغي كمجتمع واسرة أن نتبع الكثير من خطوات في حلم وسعة صدر كبيرة منها: 

1-التشاركية في النقاش العلميّ المنظم الذي يتناول علاج مشكلاته، وزرع العادة على طرح هكذا مشكلات.


2-يمكن زيادة معرفته علمًا بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الشفاف واللائق ، حتى لا يقع ضحية للجهل والضياع واغراء الجنس الأخر. 


3- ضرورة وجود آذان مصغية لمشكلات المراهقين.


4- استبدال نمط العلاقات التي يغلب عليها التوجيه والأمر من قبل الأسرة والمدرسة إلى علاقات صداقة تهدف إلى امتصاص غضب المراهقين واستيعاب مطالبهم وحاجاتهم.

 

هاجس المراهقة يخوف الآباء قبل الابناء٠

 الحب في سن المراهقة

      يعتقد الكثير من علماء النفس البشرية أنّ مشاعر الحب في سن المراهقة لا ترتقي إلى مرتبة الحب الحقيقي النقي وأنّه مجرد شعور باعجاب الجنس الاخر ينبعث من الاهتمام في التعرف على الجنس الآخر الذي تحركه الغريزة البشرية والتغيرات في افراز الهرمونات التي تؤثر على تفكير المراهقين، وتجعلهم غير قادرين على تمييز مشاعرهم. 


       وتجدر الإشارة إلى أنّ اصطياد الإناث في هذه المرحلة ووقوعهن في الحب أسهل من وقوع الذكور فيه. 

بسبب عاطفة الإناث التي تنضج قبل عاطفة الذكور. ويستعمل الذكور أساليب عدّة لإغراء الإناث، ومنها: 

الظهور بمظهر الشاب الملتزم القادر على تحمل المسؤولية

ترك صورة ل  نفسه بالشكل او الهيئة التي تحبها البنات عادةً فيظهر أمامهن أنيق  ودودً وشهمً. 


الفرق بين الحب الأوّل والحب في المراهقة

   قد يخلط بعض المراهقين بين الحب من النظرة الأولى لفتاة وإعجابهم بها وبين الحب الأوّل. 


ففي سن المراهقة المعروفة عند المجتمع ككل بفقدان مشاعر الانفعالات في مواجهة أي موقف قد تولد مشاعر الحب من قلب

الرغبة لإثبات الذات، على إنه يحمل الكثير من الأمور التي تتسبب بفشل العلاقة لأنها بنيت

على أساس لا منطقي إنما انفعالي فقط.



  يمكن تحديد صفات حب المراهقة في النقاط الآتية:

 

1- فكرة الحب من النظرة الاولى  بين المراهقين ماهي إلّا بالشعور بانجذاب أحد الجنسين إلى الآخر، وقد يتولد الانجذاب في المراهقة من رغبة الطرفين بفكرة الحبيب بحد  ذاتها فيحاول كلا" من الفتاة والشاب المراهقين تجسيد صورة الحبيب  الموجودة في خيال كل منهما لدى الآخر. 


2- الحب في مرحلة المراهقة وهم مرحلة عمرية محددة، وهو حالة مؤقتة، لأنّه يجري في سن غير ثابت عقليًا ولا نفسيًا وينقصه النضج وصقل التجارب. 


 وممّا سبق يتبيّن

 أنّ مرحلة المراهقة مرحلة دقيقة وحرجة وهااجس المراهقة يقلق الآباء قبل الابناء٠

 لكنها ليست شبحًا يهدد الفتيان والفتيات، فبالتعاون بين الأهل والمراهقين والأقران واستيعاب مشكلاتهم وحاجاتهم نصل إلى اجتياز هذه المرحلة بكل وعي ووأمان. 


          


x

تعليقات